والثاني: نحو: {يَخَافُونَ يَوْمًا} ، ونحو: {اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَه} ، فإنهما ليسا على معنى "في"1، فانتصابهما على المفعول به، وناصب "حيث" يعلم محذوفا2؛ لأن اسم التفضيل لا ينصب المفعول به إجماعًا3.

والثالث: نحو دخلت الدار، وسكنت البيت، فانتصابهما إنما هو على التوسع بإسقاط الخافض، لاعلى الظرفية، فإنه لا يطرد تعدي الأفعال إلى الدار والبيت، على معنى "في"4، لا تقول: صليت الدار، ولا نمت البيت5.

فصل: وحكمه النصب.

وناصبه اللفظ الدال على المعنى الواقع فيه6، ولهذا اللفظ ثلاث حالات:

طور بواسطة نورين ميديا © 2015