(البخاري ومسلم) وأما في صلاة الخوف الشديد فقد سن صلى الله عليه وسلم لأمته أن يصلوا (رجالا قياما على أقدامهم أو ركبانا مستقبلي القبلة أو غير مستقبليها) . وقال صلى الله عليه وسلم:
(البيهقي بسند صحيح) (إذا اختلطوا فإنما هو التكبير والإشارة بالرأس)
(الترمذي والحاكم) وكان صلى الله عليه وسلم يقول: (ما بين المشرق والمغرب قبلة)
(الدارقطني والحاكم والبيهقي) وقال جابر رضي الله عنههـ: (كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في مسيرة أو سرية فأصابنا غيم فتحرينا واختلفنا في القبلة فصلى كل رجل منا على حدة فجعل أحدنا يخط بين يديه لنعلم أمكنتنا فلما أصبحنا نظرناه فإذا نحن صلينا على غير القبلة فذكرنا ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم [فلم يأمرنا بالإعادة] وقال: (قد أجزأت صلاتكم)
(البخاري ومسلم وأحمد) وكان صلى الله عليه وسلم يصلي نحو بيت المقدس -[والكعبة بين يديه]- قبل أن تنزل هذه الآية: قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولينك قبلة ترضاها فول وجهك شطر المسجد الحرام [سورة البقرة (296) ] فلما نزلت استقبل الكعبة فبينما الناس بقباء في صلاة الصبح إذ جاءهم آت فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أنزل عليه