الليلة قرآن وقد أمر أن يستقبل الكعبة [ألا] فاستقبلوها. وكانت وجوههم إلى الشام فاستداروا [واستدار إمامهم حتى استقبل بهم القبلة] )
القيام
وكان صلى الله عليه وسلم يقف فيها قائما في الفرض والتطوع ائتمارا بقوله تعالى: وقوموا لله قانتين [البقرة 238]
وأما في السفر فكان يصلي على راحلته النافلة
وسن لأمته أن يصلوا في الخوف الشديد على أقدامهم أو ركبانا كما تقدم وذلك قوله تعالى: حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وقوموا لله قانتين. فإن خفتم فرجالا أو ركبانا فإذا أمنتم فاذكروا الله كما علمكم ما لم تكونوا تعلمون [البقرة 238]
(الترمذي وصححه وأحمد) و (صلى صلى الله عليه وسلم في مرض موته جالسا)
(البخاري ومسلم) وصلاها كذلك مرة أخرى قبل هذه حين (اشتكى وصلى الناس وراءه قياما فأشار إليهم أن اجلسوا فجلسوا فلما انصرف قال: (إن كدتم آنفا لتفعلون فعل فارس والروم يقومون على ملوكهم وهم