يريد بيسان؛ وتحصّنُوا بكلّ مكان، فسار شُرَحبيل بالنَّاس إلى أهلِ بَيسان، فحصروهم أيامًا، ثم إنَّهم خرجُوا عليهم فقاتلوهم، فأناموا مَن خرج إليهم، وصالحوا بقيَّة أهلها، فقبِل ذلك على صلْح دمشق. (3: 443).
93 / ب- وبلغ أهلَ طَبرِيَّة الخبر، فصالحوا أبا الأعور، على أن يبلغهم شُرَحبيل، ففعل؛ فصالحوهم وأهل بَيسان على صلح دمشق؛ على أن يشاطروا المسلمين المنازلَ في المدائن، وما أحاط بها ممَّا يصلُها، فيدَعون لهم نصفًا، ويجتمعون في النِّصف الآخر، وعن كلّ رأس دينار كلَّ سنة، وعن كلّ جريب أرض جَريب بُرّ أو شعير؛ أيّ ذلك حُرِث، وأشياء في ذلك صالحوها عليه، ونزلت القوّاد وخيولُهم فيها، وتمّ صلح الأردنّ، وتفرّقت الأمداد في مدائن الأردنّ وقراها، وكُتب إلى عمر بالفتح (?). (3: 444).