واقتسموا ما أفاء الله عليهم، وانصرف أبو عبيدة بخالد من فِحْل إلى حِمْص، وصرفوا سُمَيْر بن كعب معهم، ومضَوْا بذي الكَلاع ومَن معه، وخلّفوا شُرَحبيل ومن معه (?). (3: 442/ 443).

ذكر بَيْسان

93 / أ- ولمَّا فرغ شُرَحبيل من وقعة فِحْل؛ نَهَد في النَّاس ومعه عمرو إلى أهل بَيسَان، فنزلوا عليهم، وأبو الأعور والقوّاد معه على طَبريَّة، وقد بلغ أفناءَ أهل الأردنّ ما لقيت دمشق، وما لقي سقلّار والرّوم بفِحْل وفي الردَغة، ومسيرُ شرحبيل إليهم، ومعه عمرو بن العاص والحارث بن هشام وسُهيل بن عمرو،

طور بواسطة نورين ميديا © 2015