تطرف، ثم لم أبرح حتَّى مات؛ فجئت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأخبرتُه خبرَه (?) (2: 528).

وخرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيما بلغني- يلتمس حمزة بن عبد المطَّلب، فوجده ببطن الوادي قد بُقِرَ بَطْنُه عن كبده، ومثلَ به، فجُدِعَ أنفه وأذناه.

133 - حدَّثنا ابنُ حميد، قال: حدَّثنا سلَمة، عن ابن إسحاق، قال: فحدّثني محمد بن جعفر بن الزبير، أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين رأى بحمِزة ما رأى، قال: لولا أن تحزن صفيَّة أو تكون سنَّة من بعدي لتركته حتى يكون في أجواف السباع وحواصل الطَّير؛ ولئن أنا أظهرَني الله على قريش في موطن من المواطن لأمثلنَّ بثلاثين رجلًا منهم؛ فلمَّا رأى المسلمون حزْن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وغيظه على ما فُعِل بعمِّه، قالوا: والله لئن ظهرْنا عليهم يومًا من الدهر لنَمثُلَنّ بهم مُثْلَةً لم يمثلها أحد من العرب بأحد قطّ! (?) (2: 528/ 529).

طور بواسطة نورين ميديا © 2015