138 - حدَّثنا ابنُ حميد، قال: حدَّثنا سَلمة بن الفضل عن محمد بن إسحاق، قال: حدثني نُبَيه بن وهب، أخو بني عبد الدَّار، أن رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - حين أقبل بالأسارَى فرَّقهم في أصحابه، وقال: استوصُوا بالأسارى خيرًا -قال: وكان أبو عزيز بن عمير بن هاشم، أخو مصعب بن عمير لأبيه وأمّه في الأسارى- قال: فقال أبو عزيز: مَرَّ بي أخي مصعب بن عمير، ورجل من الأنصار يأسرني، فقال: شُد يَديك به؛ فإن أمه ذاتُ متاع، لعلَّها أن تفتديَه منك. قال: وكنت في رهط من الأنصار حين أقبلوا بي من بدْر؛ فكانوا إذا قدّموا غَدَاءهم وعشاءهم خصُّوني بالخبز، وأكلوا التمر لوصيَّة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إياهم بنا، ما تقع في يد رجل منهم كسرة من الخبز إلا نَفحني بها. قال: فأستحي، فأردّها على أحدهم فيردّها عليّ ما يَمسُّها (?). (2: 460/ 461).

139 - حدَّثنا ابنُ حميد، قال: حدَّثنا سلمة، قال: قال محمد بن إسحاق: وكان أوّل مَنْ قدم مكة بمُصاب قريش الْحَيسُمان بن عبد الله بن إياس بن ضُبَيعة بن مازن بن كعب بن عمرو الخزاعيّ -قال أبو جعفر: وقال الواقديّ: الحيسُمان بن حابس الخزاعي- قالوا: ما وراءك؟ قال: قُتل عتبة بن ربيعة،

طور بواسطة نورين ميديا © 2015