وفي هذه السنة وجّه عمر بن عبد العزيز إلى مَسلَمة وهو بأرض الروم وأمَرَه بالقُفول منها بمن معه من المسلمين، ووجَّه إليه خيلًا عتاقًا وطعامًا كثيرًا، وحثّ الناس على معونتهم، وكان الذي وجّه إليه الخيل العِتاق - فيما قيل - خمسمئة فَرس (?). (6: 553).

وفي هذه السنة أغارت الترك على أذْربيجان، فقتلوا من المسلمين جماعةً،

طور بواسطة نورين ميديا © 2015