إلى نفسه، فبلغته بيعة الناس عمر بعهد سليمان، فأقبل حتى دخل على عمر بن عبد العزيز، فقال له عمر: قد بلغني أنك كنتَ بايعتَ من قبلك، وأردتَ دخول دمشق، فقال: قد كان ذاك، وذلك أنه بلغني أنّ الخليفة سليمان لم يكن عقَد لأحد، فخفت على الأموال أن تنتهَب، فقال عمر: لو بويعتَ وقمتَ بالأمر ما نازعتُك ذلك، ولقعدتُ في بيتي، فقال عبد العزيز: ما أحبّ أنه ولى هذا الأمر غيرُك. وبايع عمر بن عبد العزيز، قال: فكان يُرجى لسليمان بتوليته عمرَ بن عبد العزيز وترك ولده (?). (6: 550 - 553).

طور بواسطة نورين ميديا © 2015