ووجه الغيب: إسناده إليهم على جهة الغيب، وتم خطابهم بقوله على الأرض: فلا تستعجلوه، واستؤنف التنزيه، أو وجه إلى النبى صلّى الله عليه وسلّم.
ووجه غيب يمكرون: ما تقدمها من قوله: وإذآ أذقنا النّاس (?) [21]، ومسّتهم [21]، ولهم [21].
ووجه خطابه: أنه مما (?) أمر من قوله لهم.
ص:
و (ك) م (ث) نا ينشر فى يسيّر ... متاع لا حفص وقطعا (ظ) فر
(ر) م (د) ن سكونا باء تبلو التّا (شفا) ... لا يهد خفّهم ويا اكسر (ص) رفا
والهاء (ن) ل (ظ) لما وأسكن (ذ) ا (ب) دا ... خلفهما (شفا) (خ) ذ الإخفا (ح) دا
ش: أى: قرأ ذو كاف (كم) ابن عامر، وثاء (ثنا) أبو جعفر: هو الذى ينشركم (?) [22] بفتح الياء، ونون ثانية ساكنة، وشين معجمة مضمومة (?)؛ من النشر، والباقون بضم الياء، وسين مهملة مفتوحة، وياء مشددة مكسورة من السير (?).
وقرأ العشرة: متاع الحياة الدنيا [23] برفع العين (?)، (إلا حفصا)؛ فإنه نصبها.
وقرأ [ذو] ظاء (ظفر) (?) يعقوب، وراء (رم) الكسائى، ودال (دن) (?) ابن كثير: قطعا من الليل [27] بإسكان الطاء (?)، والباقون بتحريكها مفتوحة.