وقرأ ذو كاف (كم) ابن عامر: وإذ أنجاكم [الأعراف: 141] بحذف الياء والنون (?)، والتسعة بإثباتهما.
وقرأ مدلول (شفا): دكّاء [الأعراف: 143] بألف (?)، وهو مراده بقوله: «المد والهمزة مفتوحة بلا تنوين».
وقرأه (?) الكوفيون فى الكهف [الآية: 98] كذلك، والباقون بحذف الألف والهمزة وإثبات التنوين.
وجه أنجاكم إسناده إلى ضمير اسم الله- تعالى- أى: أغير الله أبغيكم إلها وهو فضلكم وأنجاكم، فهو تمام كلام موسى عليه [وعلى نبينا] (?) الصلاة والسلام، وعليه رسم الشامى.
ووجه أنجينكم: إسناده لضمير (?) المتكلم المعظم نفسه ابتداء كلام الله تعالى، أى: واذكروا إذ أنجيناكم نحن، فيتصل ب ووعدنا [142]، وعليه بقية الرسوم.
تتمة:
تقدم ووعدنا [142] بالبقرة (?) [الآية: 51].
وجه مد دكاء جعله اسما للرابية-: ما ارتفع من الأرض- دون الجبل، أو للأرض المستوية، أى: جعل الجبل والبيداء أرضا.
ووجه القصر: جعله مصدر دكه (و) دقة ملاق فى المعنى [فمفعول مطلق] (?): أو ذا دق: أو بمعنى مدكوك فمفعول به (?).
وجه الفارق: [قصد] (?) بتأكيد دك الجبل بالاضمحلال من هيبة القدرة.
ص:
رسالتى اجمع (غ) يث (كنز) (ح) جفا ... والرّشد حرّك وافتح الضّمّ (شفا) (?)