شركاؤهم أن قتلوا أولادهم.

ووجه قراءة ابن عامر: أن زيّن مبنى للمفعول ونائبه قتل وأولادهم مفعول المصدر وشركاؤهم فاعله [جر بإضافته إليه ففيه حذف فاعل الفعل] (?)، والفصل بين المتضايفين بالمفعول.

وقد أنكر جماعة هذه القراءة؛ متمسكين بأنه لا يفصل بين المتضايفين إلا بالظرف فى الشعر خاصة على أنه أيضا مخالف (?) للقواعد، وهو أن المتضايفين لشدة افتقارهما صارا كالكلمة الواحدة، وينزل (?) الثانى منزلة التنوين بجامع التتميم، ولا يفصل بين حروف الكلمة، ولا بينها، وبين التنوين اتفاقا.

ثم اغتفروا [فصلهما] (?) فى الشعر؛ لضرورة الوزن؛ ففصلوا بظرف الزمان لمناسبة الذوات، والأحداث؛ بافتقارهما طليه، وعمومه بخلاف المكان وحملوا الفصل بالجار والمجرور عليه؛ لتقديره به.

والحق: أن الفصل وقع فى سبع مسائل: ثلاثة منها جائزة فى النظم والنثر:

الأولى من الثلاثة: الفصل إما بظرف وهم يسلمونه (?)، وإما بمفعوله كقراءة ابن عامر، ومما جاء موافقا لها قول الشاعر:

.... .... .... ... فسقناهم سوق البغاث الأجادل (?)

وقوله:

فزججتها بمزجّة ... زجّ القلوص أبى مزاده (?)

طور بواسطة نورين ميديا © 2015