الصواب، فإن الله لا يكلف نفسا إلا وسعها.
وعد العلماء القراءة بغير (?) تجويد لحنا وقسموا اللحن إلى جلى وخفى، والصحيح أن اللحن خلل يطرأ على الألفاظ فيخل (?)، إلا أن الجلى يخل إخلالا ظاهرا يعرفه (?) القراء وغيرهم، والخفى يختص بمعرفته [أئمة] (?) القراء الذين ضبطوا [ألفاظ الأداء] (?) وتلقوها (?) من أفواه (?) العلماء.
قال الإمام أبو عبد الله الشيرازى: ويجب (?) على القارئ أن يتلو (?) القرآن حق تلاوته؛ صيانة للقرآن عن أن يجد (?) اللحن إليه سبيلا، على أن العلماء اختلفوا فى وجوب حسن الأداء فى القرآن: فذهب بعضهم إلى أن ذلك مقصور على ما يلزم المكلف قراءته فى المفروضات، وآخرون إلى وجوبه فى [كل] (?) القرآن؛ لأنه لا رخصة فى تغيير اللفظ بالقرآن [وتعويجه] (?). انتهى.
والخلاف الذى ذكره غريب، بل الصواب الوجوب فى كل القرآن، وكذلك قال