اللام (?) [أمرا لأهل النار] (?) ووحد لإرادة الجنس، وعليه رسم الكوفى.
ووافقهما ابن كثير المكى على قصر قل كم [112] دون قل إن [114] للتفرقة بينهما.
والباقون بفتح القاف واللام وألف بينهما [فيهما] (?) على جعله ماضيا (?)، أى: قال الله- تعالى- أو الملك الموكل بهم بمعنى: يقول؛ إذ أخبار الله- تعالى- محققة (?) - وإن انتظرت، وعليه بقية الرسوم.
تتمة:
تقدم ترجعون [115] ليعقوب و (شفا) أول البقرة.
فيها (?) من ياءات الإضافة لعلّى أعمل [100] أسكنها الكوفيون ويعقوب. ومن الزوائد ست: بما كذبونى موضعان [26، 39]، فاتقونى [52]، يحضرونى [98] رب ارجعونى [99] وو لا تكلمونى [108] أثبتهن فى الحالين يعقوب.
...