التاء (?) ببنائه للمفعول، [بمعنى] (?): لعل الله يعطيك ما يرضيك، أو لعله يرضاك.
والباقون بفتح التاء على بنائه للفاعل، أى: لعلك ترضى بما يعطى (?).
ص:
زهرة حرّك (ظ) اهرا يأتهم ... (صحبة) (ك) هف (خ) وف خلف (د) هموا
ش: أى: قرأ ذو ظاء (ظاهرا) (?) يعقوب: زهرة الحياة الدنيا [131] بفتح الهاء (?)، والباقون بإسكانها، ومعناهما واحد: الزينة (?) والبهجة، كالجهرة والجهرة، ويجوز أن يكون المحرك (?) جمع: زاهر.
وقرأ مدلول (صحبة) [حمزة، وعلى، وأبو بكر، وخلف] (?)، وكاف (كهف) ابن عامر، ودال (دهموا) ابن كثير (?): أو لم يأتهم بينة [133] بياء التذكير (?)؛ اعتبارا بمعنى البيان والقرآن، ولعدم (?) حقيقته، وللفصل.
والباقون بتاء التأنيث اعتبارا بلفظ «بينة».
واختلف عن ذى خاء (خوف) ابن وردان: فرواها ابن العلاف، وابن مهران من طريق ابن شبيب عن الفضل عنه بتاء التأنيث، وكذا رواه الحمامى عن هبة الله عنه.
[ورواه الهروانى عن ابن شبيب وابن هارون كلاهما عن] (?) الفضل والحنبلى عن هبة الله كلاهما عنه بياء التذكير.
فيها من ياءات الإضافة ثلاث عشرة:
إنى آنست نارا [10]، إنى أنا ربك [12]، إننى أنا الله [14]، لنفسى اذهب [41، 42]، فى ذكرى اذهبا [42، 43] فتح الخمسة المدنيان، وابن كثير، وأبو عمرو.
لعلّى ءاتيكم [10] أسكنها الكوفيون ويعقوب، ولى فيها [18] فتحها حفص والأزرق، ولذكرى إن [14 - 15]، ويسر لى أمرى [26]، على عينى إذ تمشى