وجه فتح (?) (تساقط) مع التخفيف جعله مضارع (تساقط) وأصله: تتساقط، فحذفت ثانية (?) التاءين ك تسآءلون [النساء: 1] وهذا وجههما مع التشديد، ثم أدغمت الثانية فى السين كالنظير وعليها (?): الفعل لازم، وفاعله مضمر «النخلة»، أو الجذع وهو بعضها، أو (ثمرها، ورطبا) (?) تمييز أو حال.
ووجه الضم والكسر مع التخفيف جعله مضارع (ساقط) متعديّا، أى: تساقط النخلة، ورطبا مفعوله (?) أو تقديره: تساقط ثمرها، ورطبا تمييز.
ووجه نصب قول الحقّ (?) إن كان التقدير: قول الصدق، أنه (مصدر مؤكد لسابقه) (?) أى: أقول قول الحق. وإن كان: كلمة الله تعالى، فعلى المدح.
ووجه رفعه أنه بدل من «عيسى»، أو خبر آخر، أو خبر «هو» مقدرا.
تتمة:
تقدم [إمالة] (?) أتانى [30] وأوصانى [31] وإبراهام (?) [41] لابن عامر، ومخلصا [51] للكوفيين، ويدخلون [60] بالنساء (?) [124].
ص:
واكسر وأنّ الله (ش) م (كنزا) وشد ... نورث (غ) ث مقاما اضمم (هـ) ام (ز) د
ش: أى: قرأ ذو شين (شم) روح و (كنز) الكوفيون وابن عامر وإنّ الله ربّى [36] بالكسر؛ لأنه أبلغ فى الإخلاص.
والباقون بفتحها (?) عطفا على (الصلاة)، أو: لأن الله (ربى وربكم، فجرّ) (?) أو خبر (ذلك) فرفع.
وقرأ ذو غين (غث) رويس: تلك الجنة التى نورّث [63] بفتح الواو وتشديد الراء (?) مضارع «ورّث» مضعفا (?).