لغتان كالزّعم [والزّعم]. الكسائى: (?) [هما] بمعنى، وقيل: الفتح: الحاجز بين شيئين (?)، والضم: فى العين، وقيل: الضم لفعل الخالق والفتح لفعل المخلوق، ويتقارضان (?)، أو (?) الفتح المصدر، والضم المسدود (?). وجه الفتح والضم مطلقا لغتا العموم (?). ووجه التفصيل المسطر (?) لغة: الفرق ووجه الآخر: التقارض. وقرأ ذو (شفا) أول الثانى: لا يكادون يفقهون [93] بضم الياء (?) وكسر القاف، على أنه إخبار بعجمة (?) ألسنتهم فلا يفقهون أحدا قولا، وماضيه: أفقه، متعدّ (?) بالهمز إلى آخر، والأول محذوف.
والباقون بفتح الياء والقاف على أنه إخبار بجهلهم لسان (?) من يخاطبهم فلا يفهمونه (?) فماضيه «فقه» يتعدى إلى واحد.
تتمة:
تقدم إظهار مكّننى (?) [95] لابن كثير ويأجوج ومأجوج [94] لعاصم.
ثم كمل فقال:
ص:
(شفا) وخرجا قل خراجا فيهما ... لهم فخرج (ك) م وصدفين اضمما
وسكّنن (ص) ف وبضمّى كل (حق) ... آتون همز الوصل فيهما (ص) دق
خلف وثان (ف) ز فما اسطاعوا اشددا ... طاء (ف) شا و (ر) د (فتى) أن ينفدا
ش: أى قرأ مفسرهم (شفا) (?): نجعل لك خراجا [94]، أم تسألهم خراجا بالمؤمنين [72] بفتح الراء وألف بعدها (?).
والباقون بإسكان الراء وحذف الألف.
وقرأ ذو كاف (كم) ابن عامر: فخرج [المؤمنون: 72] بالسكون والحذف، والباقون بفتح والألف (?).
وقرأ ذو صاد (صف) (?) أبو بكر: بين الصّدفين [96] بضم الصاد وإسكان