والباقون بتشديدها وفتح الخاء: افتعل، من (اتخذ)، أدغمت التاء التى هى فاء (?) فى تاء «الافتعال».
وقرأ ذو [ظاء] (?) (ظبا) يعقوب، و (كنز) الكوفيون، وابن عامر، ودال (دنا) ابن كثير:
أن يبدلهما هنا [81] [و] عسى ربّه إن طلّقكنّ أن يبدله أزوجا فى التحريم [5] [و] أن يبدلنا فى «ن» [القلم: 32] بتخفيف الدال، على أنه مضارع «أبدل»، وكذلك قرأ ذو دال (?) (دلا) ابن كثير، وصاد (صف) أبو بكر وظاء (ظن) (?) يعقوب: وليبدلنّهم بالنور [55] والباقون (?) بتشديد الدال (?) فى الجميع مضارع «بدّل».
وقرأ ذو كاف (كم) ابن عامر و (كفا) الكوفيون: فأتبع سببا [85] ثمّ أتبع [89] ثمّ أتبع [92] بقطع الهمزة وتخفيف التاء (?).
والباقون (?) بوصل الهمزة وفتح التاء (?) وتشديدها فى الثلاثة.
تنبيه:
علم قطع الهمزة وسكون التاء من لفظه، وعلم وصلها، وفتح التاء المشددة (?) من الجمع (?)، وتبعت الشىء: قفوته (?)، تحقيقا أو تقديرا، واتبعه (?): (افتعل) منه على حد (اقتدى) أو (اكتسب)، ومن ثم قرن أصل النجاة ب (اتبع) (?) وعدم الخوف ب (يتّبع)، (وأتبع) بمعناه أو معدى بالهمزة إلى ثان نحو وأتبعنهم فى هذه الدّنيا لعنة [القصص:
42] أى: جعلناها لاحقة لهم.
وقال الفراء: اتّبعه (?): سار معه، وأتبعه: سار خلفه. فوجه التخفيف جعله (أتبع) بأحد (?) المعانى، وأحد المفعولين محذوف، أى: أتبع أمره أو سببا سببا (?). ووجه التشديد جعله (افتعل)، فأدغم [أولى التاءين فى الأخرى] (?).
وقرأ ذو ألف (أفا) نافع وعين (عد) حفص، و (حق) البصريان وابن كثير (?) فى عين