الإسراء بها، فالاستثناء (?) مع حكم الالتفات.
ونصبها الباقون على اللغة القليلة (?) فى الاستثناء من غير الموجب، أو هو مستثنى من فأسر [81]؛ بناء على أنه نهى عن صحبتها.
والاستثناء متصل على الوجهين، وجوز بعد انقطاعه والنصب على الحجازية، والبدل على التميمية.
ويشكل بأنها من الأهل (?) ومندرجة فى أحد [81].
وقرأ [ذو] (?) (حرم) المدنيان وابن كثير: أن اسر بعبادى فاضرب بطه [الآية: 77]، وأن اسر بعبادى إنكم بالشعراء (?) [الآية: 52]، [و] فاسر بأهلك بقطع هنا [81]، والحجر [65]، [و] فاسر بعبادى ليلا فى الدخان (?) [الآية: 23]- بوصل همز (?) الخمسة وكسر نون الأولين فى الوصل والابتداء بكسر الهمزتين (?) على أنه أمر من:
«سرى» الثلاثى، مثل: فاقض [طه: 72]؛ فحذف (?) الياء علامة البناء.
وتحذف (?) الهمزة إذا خلفها متحرك، والباقون بقطع الهمزة وفتحها فى الكل وإسكان النون على أنه [أمر] (?) من: «أسرى» (?) الرباعى، مثل: أن ألق [الأعراف: 117].
وضم مدلول (شفا) حمزة، والكسائى، وخلف، وعين [(عدل)] حفص- السين [من] (?) وأمّا الّذين سعدوا [108]، والباقون بفتحها (?).
تتمة:
تقدم صلوتك بالتوبة [الآية: 103]، ومكانتكم بالأنعام [الآية: 135] ولا تكلّم (?) [هود: 105].
يقال: «سعد» فلان، لازم، ثم يعدى بالهمزة: «أسعده» (?).