ونوّن مدلول (كفا) الكوفيون من فزع [فيها] (?)؛ لتمكنه وإيهامه التهويل، وفتح يومئذ معه علامة النصب على الظرف ب فزع أو بصفته أو ءامنون، وحذفه الباقون، أو لإضافة فزع للظرف على مجيزها (?)، أو على تأوله بالمفعول.
ثم كمل فقال:
ص:
فزع واعكسوا ثمود هاهنا ... والعنكبا الفرقان (ع) ج (ظ) بى (ف) نا
والنّجم (ن) ل (ف) ى (ظ) نّه اكسر نوّن ... (ر) د لثمود قال سلم سكّن
ش: أى: قرأ ذو عين (عج) حفص: وظاء (ظبى) [يعقوب] (?)، وفاء (فتى) حمزة ألا إنّ ثمودا كفروا هنا [68]، [و] وعادا وثمودا وقد تبيّن بالعنكبوت [الآية:
38]، وعادا وثمودا وأصحب الرّسّ بالفرقان [الآية: 38]- بعكس قراءة الكوفيين فى فزع [النمل: 89]- فحذفوا التنوين من الثلاث، وحذفه أيضا من وثمودا فمآ أبقى [النجم: 51] ذو نون (نل) عاصم (?) وظاء (ظنه) يعقوب، والباقون (?) بتنوين الأربعة (?).
وقرأ ذو راء (رد) الكسائى ألا بعدا لثمود [هود: 68] بالكسر والتنوين (?)، والتسعة بحذفه والفتح.
تنبيه:
كل من نون وقف بألف (?)، ومن لم ينون وقف بغير ألف، وإن كانت مرسومة فبذلك (?) جاء النص [عنهم باتفاق] (?) - إلا ما انفرد به أبو الربيع عن حفص عن عاصم أنه كان إذا وقف عليه، وقف بالألف.
وجه تنوين ثمود وعدمه: أنه علم شخص أو جنس للعرب، [فيه] (?) مذهبان:
المنع للعلمية والتأنيث باعتبار القبيلة أو الأم (?).
والصرف لعدم التأنيث؛ باعتبار الحى أو الأب.