إذا سقى الله أرضا صوب غادية … فلا سقاهنّ إلّا النّار تضطرم

وحبّذا حين تمسي الرّيح باردة … وادي أشيّ وفتيان به هضم

الواسعون إذا ما جرّ غيرهم … على العشيرة والكافون ما جرموا

والمطعمون إذا هبّت شآميّة … وباكر الحيّ من صرّادها صرم

هم البحور عطاء حين تسألهم … وفي اللّقاء إذا تلقى بهم بهم

وهم إذا الخيل حالوا في كواثبها … فوارس الخيل لا ميل ولا قزم

لم ألق بعدهم حيّا فأخبرهم (?) … إلّا يزيدهم حبّا إليّ هم

كم من فتى حلو شمائله … جمّ الرّماد إذا ما أخمد البرم

زارت رويقة شعثا بعد ما هجعوا … لدى نواحل في أرساغها الخدم

إلى أن قال: فقمت للطيف ... البيت

وكان عهدي بها والمشي يبهظها … من القريب ومنها الأين والسّأم

وبالتّكاليف تأتي بيت جارتها … تمشي الهوينا وما تبدو لها قدم

سود ذوائبها، بيض ترائبها … درم مرافقها، في خلقها عمم

شعوب، بضم الشين المعجمة والعين المهملة، ونقم، بضم النون والقاف، وهما وصنعاء بلاد كرهها هذا الشاعر حين أتى اليمن وحنّ الى وطنه. وقوله:

(ولا شعوب هوى مني) أي ليست هوى، أي لا أهواها ولا أحنّ اليها. وعنس،

طور بواسطة نورين ميديا © 2015