وأخرج الزبير بن بكار في الموفقيات عن محجن الخزاعي قال: كان معاوية يفضل مزينة في الشعر ويقول: كان أشعر أهل الجاهلية زهير بن أبي سلمى، وكان أشعر أهل الاسلام ابنه كعب ومعن بن أوس.
49 - وأنشد:
ولست أبالي بعد فقدي مالكا … أموتي ناء أم هو الآن واقع (?)
لم يسمّ قائله. والنائي: البعيد. والآن: نصب على الظرف، وهو مبتدأ و (واقع) خبره.
50 - وأنشد:
فقمت للطّيف مرتاعا فأرّقني … فقلت: أهي سرت أم عادني حلم (?)
هذا من قصيدة لزياد بن حمل، وقيل لزياد بن منقذ، وقيل للمرّار بن منقذ.
وفي الأغاني (?) انها لبدر أخي المرار بن سعيد (?) أوّلها:
لا حبّذا أنت يا صنعاء من بلد … ولا شعوب هوى منّي ولا نقم
ولن أحبّ بلادا قد رأيت بها … عنسا ولا بلدا حلّت به قدم