- الْإِعْرَاب نصب أرجان بِفعل مُضْمر تَقْدِيره اقصدى أَو اطلبى الْغَرِيب أرجان اسْم بلد الممدوح وَهُوَ بلد بِفَارِس وَهُوَ فى الأَصْل مشدد إِلَّا أَنه خففه على عَادَة الْعَرَب فى الْأَسْمَاء الأعجمية فَحذف التَّشْدِيد من الرَّاء وخففها والوشيج شجر يعْمل مِنْهُ الرماح الْمَعْنى يَقُول لخيله اقصدى هَذِه الْبَلدة فإنى قد عزمت على قَصدهَا بعزم من قوته تكسر الرماح الشَّدِيدَة وَالْمعْنَى أَن الرماح لَا تعوقنى عَن هَذِه الْعَزِيمَة الَّتِى قد عزمت عَلَيْهَا
16 - الْغَرِيب الأكدر الكدر والكوكب هُنَا الْمُجْتَمع من الْخَيل الْمَعْنى يُخَاطب خيله يَقُول لَو طلبت مَا تريدين قعدت عَن الرحيل وَلم أركضك فى الْغُبَار المظلم لِأَن الْخَيل تطلب الرَّاحَة والمنام والجمام وَهُوَ يُرِيد أَن يتعبها فى الْأَسْفَار من بلد إِلَى بلد
17 - الْغَرِيب أمى اقصدى وَأم فلَان فلَانا قَصده وَمِنْه قَوْله تَعَالَى {وَلَا آمين الْبَيْت الْحَرَام} الْمَعْنى يَقُول لما حَلَفت أَنى أقصد أجل بَحر برت يمينى بِقَصْدِهِ لِأَنَّهُ أجل من يقْصد
18 - الْغَرِيب يُقَال قصر عَن الشئ تقصيرا إِذا تَركه عَاجِزا وأقصر عَنهُ إقصارا إِذا تَركه قَادِرًا عَلَيْهِ وحاش لله كلمة تَنْزِيه قَالَ الجوهرى لَا يُقَال حاش لَك قِيَاسا على قَوْله حاش لله وَإِنَّمَا يُقَال حاشاك وحاشى لَك وَقَالَ الزّجاج مَعْنَاهُ الِاسْتِثْنَاء وَقَالَ أهل التَّفْسِير مَعْنَاهُ معَاذ الله وَأما عِنْد الْمُحَقِّقين من أهل اللُّغَة إِن حاش الله مُشْتَقّ من قَوْلك كنت فى حَشا فلَان أى ناحيته وَمَعْنَاهُ تنحيت عَن هَذَا وحاشى لزيد من هَذَا أى قد تنحى من هَذَا الْأَمر وَيُقَال حاش لله وحاشى لله بِحَذْف الْألف وإثباتها وَقد أثبتها أَبُو عَمْرو وَحده فى قَوْله حاشى لله الْمَعْنى قد أفتانى الْأَنَام فى تَكْفِير يمينى بِرُؤْيَتِهِ وَأَعُوذ بِاللَّه أَن أقصر فى إبرار هَذَا الْقسم أَو أقصر عَنهُ فَإِن فعلت ذَلِك أكون شاقا لعصا الْإِجْمَاع لِأَن الْإِجْمَاع على أَن قسمى لَا يبر إِلَّا بِرُؤْيَتِهِ