- 1 - الْمَعْنى يُرِيد وَقت عِنْد هَذَا الممدوح يفى بِجَمِيعِ الزَّمَان كَمَا أَنه يفى لى بِكُل إِنْسَان

3 - الْمَعْنى يَقُول هُوَ مثل النَّاس كلهم فقد صَارُوا بِهِ مثليهم ودهره عَظِيم الْقدر بِهِ فقد صَار دهورا

118

- 1 - الْغَرِيب النشر الرَّائِحَة الطّيبَة والكباء الْعود الْإِعْرَاب نشر مُبْتَدأ وَالْخَبَر مَحْذُوف للْعلم بِهِ كَأَنَّهُ يَقُول هَذِه الْأَشْيَاء لَا تَجْتَمِع لأحد وَلَا يشرب الْمَعْنى يَقُول هَذِه الْأَشْيَاء لم تَجْتَمِع لأحد وَلم يشرب إِلَّا كَانَ مَعْدُوم الْحس

2 - الْمَعْنى يَقُول لما اجْتمع لى مَا ذكرته سكرت من غير شرب فداو خمارى بِشرب الْخمر فإنى سَكرَان من السرُور لَا من الْخمر

119

- 2 - الْإِعْرَاب روى هَذَانِ البيتان بِرَفْع القافية ونصبها فالرفع على الِاسْتِئْنَاف وَالنّصب عطف على يرى والشطر الثانى من الْبَيْت الثانى روى

( ... . من بعد أَن يبصرها ... )

الْمَعْنى يَقُول لَا يلام من رأى الشَّمْس وَقَالَ هَذِه الشَّمْس إِنَّمَا للوم على من رَآهَا وَقَالَ هَذِه ظلمَة وضربه مثلا فَإِن أَبَاهُ شمس فَلَا يقدر على الاختفاء لِأَن الشَّمْس لَا تختفى وَمثله للعكوك

(سَمَا فوْقَ الرّجال فَلَيْسَ يَخْفَى ... وهلْ فى مطلع الشَّمس التباسُ)

طور بواسطة نورين ميديا © 2015