- الْإِعْرَاب نفس عطف على حَاجَة تَقْدِيره وَقل فى نفس الْمَعْنى قل مَا شِئْت فى نفس يُرِيد نَفسه لَا تجيب وَلَا تقنع بِأَمْر خسيس وَعين لَا تفتح وَلَا تدار فى المنظر على مثل

9 - الْمَعْنى وَقل فى كف جودك لَا يمسك شَيْئا وَلَا يُنَازع أحد فى شئ من الْأَشْيَاء إِلَّا فى شرفه وَكَرمه فَإِنَّهُ لَا يجود بهما ويجود بِمَا سواهُمَا

10 - الْمَعْنى وَقل فى قلَّة من ينصرنى على مَا أطلبه ثمَّ خَاطب الدَّهْر بقوله ابتلاك الله يَا دهر بدهر شَرّ مِنْك كَمَا ابتلانى بك وَأَنت شَرّ الدهور

11 - الْغَرِيب الأكم جمع أكمة وَيُقَال أكمة وآكام كأجمة وآجام وَيُقَال أكم وآكام وأكم كأسدوا آساد وَأسد لِأَن التَّاء تحذف فى الْجمع فَيجمع مَا فِيهِ التَّاء على مَا لاتاء فِيهِ وَيُقَال أكم وإكام مثل جبل وجبال وَجمع الاكام أكم ككتاب وَكتب وَجمع الأكم آكام مثل عنق وأعناق وهى الْموضع المطمئن إِلَى الأَرْض يكون فِيهِ الشّجر وَالْبَيْت وَقَوله {موغرة الصُّدُور} أى حرَّة بالعداوة الْمَعْنى قَالَ أَبُو الْفَتْح يحْتَمل أَمريْن أَحدهمَا يُرِيد أَن الأكم تنبوبه وَلَا يطمئن فَكَانَ ذَلِك لعداوة بَينهمَا وَالْآخر وَهُوَ الْوَجْه أَنه يُرِيد شدَّة مَا يقاسى فِيهَا من الْحر فَكَأَنَّهَا موغرة الصُّدُور من قُوَّة حَرَارَتهَا قَالَ ابْن فورجة أما الْمَعْنى الأول فَيُقَال لم يرد أَن يسْتَقرّ فى الأكم فتنبوبه وبئسما يخْتَار دَارا ومقاما وَأما الْمَعْنى الثانى فَيُقَال كَيفَ خص الأكم بِشدَّة الْحر وَالْمَكَان الضاحى للشمس أولى بِأَن يكون أحر وللأكمة ظلّ وَهُوَ أبرد من الْمَكَان الذى ظلّ فِيهِ فَهَذَا أَيْضا خطأ والذى عَنى أَبُو الطّيب أَن كل شئ يعاديه حَتَّى خشى أَن الأكمة الَّتِى هى لَا تعقل تعاديه وَيُرِيد بذلك الْمُبَالغَة وان لم يكن ثمَّ عَدَاوَة

12 - الْغَرِيب الْجد العثور هُوَ الذى لَا سَعَادَة لَهُ وَهُوَ الذى يعثر صَاحبه ويتبعه فى طلب الرزق الْمَعْنى يُرِيد لَو حسدنى الْأَعْدَاء على كل شئ نَفِيس وَهُوَ الذى يتنافس فِيهِ لجدت لَهُم بِهِ لما أَنا فِيهِ من الْحَظ المنحوس ويروى لذى الْجد أى لجدت بِهِ لأنحس النَّاس

طور بواسطة نورين ميديا © 2015