- الْغَرِيب خاطر من الْخطر الذى يكون بَين المتراهنين يُقَال خاطرته على كَذَا أى راهنته عَلَيْهِ وَهُوَ مَا يكون فى السباق وفى رمى النبل الْمَعْنى يَقُول إِذا شكّ إِنْسَان فى أَنَّك فَرد لَا نَظِير لَك فى زَمَانك فإنى لَا أَشك فى أَنَّك فَرد بِلَا نَظِير فإنى أخاطره فى روحى فَإِن وجد لَك نَظِير اسْتحق روحى
32 - الْمَعْنى يَقُول إِنَّك الذى ألجأ إِلَيْهِ وآمالى مَا أبلغهَا إِلَّا بِهِ وَأَعُوذ بِهِ مِمَّا أَخَاف لأنى بِهِ أنجو مِنْهُ وَبِه أدْرك مَا أرجوه وآمن مِمَّا أخافه وَمثله لِابْنِ الرومى
(وَلَا العائذُ اللاجى إِلَيْهِ بخائفٍ ... وَلَا الرَّائدُ الراجى نداهُ بخائبِ)
33 - الْمَعْنى يَقُول يَا من توهمت أَن كَفه الْبَحْر لجوده وَأَن الذى يعْطى للنَّاس جواهره
34 - الْغَرِيب الهيض الْكسر وهاض الْعظم فَهُوَ مهيض وانهاض إِذا انْكَسَرَ بعد الْجَبْر الْمَعْنى يَقُول إِذا أفسد أمرا لم يقدروا على إِصْلَاحه وَإِذا أصلح أمرا لم يقدروا على إفساده وَالْمعْنَى أَنهم لَا يقدرُونَ على خِلافك بِحَال من الْأَحْوَال وَهُوَ مَنْقُول من قَول الآخر
(لَا يَجْبُرُ النَّاسُ عَظْمَ مَا كَسَرُوا ... وَلَا يَهِيضُونَ عَظْمَ مَا جَبرُوا)
35 - الْمَعْنى يُرِيد أَن البلى تسلط عَلَيْهِ حَتَّى أذهب جدته وَذَهَبت نضارته فى السجْن