- 1 هَذَا من مشطور الرجز وَيُسمى ذَا الْوَجْهَيْنِ لِأَنَّك إِذا شِئْت أطلقت هاءه وَإِن شِئْت وقفتها الْمَعْنى يُرِيد بالبحر سيف الدولة وبالبحار أمواه النَّهر نهر قويق الَّذِي بحلب يُرِيد أَن الأمواه قد حَجَبته ونعت الزِّيَارَة مِنْهُ وَالدُّخُول عَلَيْهِ وَيُقَال إِن سيف الدولة رأى فِي الْمَنَام أَن حَيَّة تطوقت على دَاره فَعظم ذَلِك عَلَيْهِ ففسر ذَلِك أَنه مَاء فأر أَن يحْفر بَين دَاره وَبَين قويق وَهُوَ نهر بحلب حَتَّى أدَار المَاء حول الدَّار وَكَانَ يحمص رجل ضَرِير من أهل الْعلم يُفَسر المنامات فَدخل على سيف الدولة فَقَالَ لَهُ كلَاما مَعْنَاهُ إِن الرّوم تحتوي على دَارك فَأمر بِهِ فَأخْرج بعنف وَقدر الله تَعَالَى أَن الرّوم فتحُوا حلب واحتووا على دَار سيف الدولة فَدخل عَلَيْهِ الضَّرِير بعد ذَلِك فَقَالَ هَذَا مَا كَانَ من الْمَنَام فَأعْطَاهُ شَيْئا
2 - الْغَرِيب الْمعِين اسْتِعَارَة وَهُوَ المَاء الَّذِي يخرج من الأَرْض من عين أَو نَحْوهَا والقرين المماثل الْمَعْنى يَقُول حسدتنا عَلَيْهِ فحجبت بَيْننَا وَبَينه أم أردْت أَن تكون مثله فزخزت وزدت
3 - الْغَرِيب الانتجاع طلب المرعى والقطين الحشم وَالْجَمَاعَة قَالَ الشَّاعِر
(نَهَتْهُ فَلَمَّا لمْ تَرَ النَّهْيَ عاقَهُ ... بَكَتْ فَبكَى مِمَّا شَجَّاهَا قَطِينُها)
الْمَعْنى يَقُول أم جِئْته تطلب معروفه لتصير غَنِيا أم أَتَيْته زَائِرًا لتكثير من عِنْده فِي مَجْلِسه