الْمَعْنى يَقُول إِنَّه لما كَانَ صَحِيحا كَانَ مُسَافِرًا وَيُقَاتل فيشفى غليله بالسير إِلَى مَا يهواه بِالرُّمْحِ وَالسيف
33 - الْغَرِيب الْفِدَام شَيْء يَجْعَل على رُءُوس الأباريق الَّتِي يكون فِيهَا الْخمر الْمَعْنى يَقُول رُبمَا ضَاقَ أَمر عَليّ فَكَانَ خلاصي مِنْهُ خلاص الْخمر من النسج الَّذِي يشد على رَأس الإبريق لتصفية الْخمر
34 - الْمَعْنى يَقُول رُبمَا فَارَقت الحبيب بِلَا وداع يُرِيد أَنه قد هرب من أَشْيَاء كرهها دفعات فَلم يقدر على توديع الحبيب ول أَن يسلم على أهل ذَلِك الْبَلَد الَّذِي هرب مِنْهُ
35 - الْمَعْنى يَقُول الطَّبِيب يظنّ سَبَب دائي الْأكل وَالشرب فَيَقُول لي أكلت كَذَا وَكَذَا يَعْنِي مِمَّا يضر فسبب دائك الْأكل وَالشرب
36 - الْغَرِيب الجمام أَن يتْرك الْفرس فَلَا يركب الْمَعْنى يَقُول لَيْسَ فِي طب الطَّبِيب أَن الَّذِي أضرّ بِي وبجسمي طول لبثي وقعودي عَن السّفر كالفرس الْجواد يضر بجسمه طول قِيَامه فَيصير بِهِ مجموما والجمام ضد التَّعَب
37 - الْغَرِيب القتام الْغُبَار والسرايا جمع سَرِيَّة وَهِي الَّتِي تسري إِلَى الْعَدو الْمَعْنى يَقُول تعود هَذَا الْجواد أَن يثير الْغُبَار فِي العساكر وَيدخل من هَذِه الْحَرْب إِلَى حَرْب أُخْرَى وَأَرَادَ بِدُخُول القتام حُضُور الْحَرْب
38 - الْمَعْنى أمسك هَذَا الْجواد لَا يرخى لَهُ الطول فيرعى فِيهِ وَلَا هُوَ فِي السّفر فيعتلف من المخلاة وَلَيْسَ هُوَ فِي اللجام وَهَذَا مثل ضربه لنَفسِهِ وَأَنه حَلِيف الْفراش مَمْنُوع الْحَرَكَة ظَاهر الْكَلَام مُتَعَلق بِالْعِلَّةِ وَيجوز أَن يَعْنِي بِهِ كافورا إِذْ مَنعه إِيَّاه مِمَّا طلب من الْإِنْصَاف
39 - الْمَعْنى إِنِّي إِن مَرضت فِي بدني فَإِن صبري وعزمي على مَا كَانَا عَلَيْهِ من الصِّحَّة