.........فحقق جهله ... غدة تردى بالردى عن تذلل
وأضحى قليبا في القليب وقومه ... يؤمونه فيه إلى شر منهل
وجاءهم خير الأنام موبخا ... ففتح من أسماعهم كل مقفل
وأخبر ما أنتم بأسمع منهم ... ولكنهم لا يهتدون لمقول
سلا عنهم يوم السلا إذا تضاحكوا ... فعاد بكاء عاجلا لم يؤجل
ألم يعلموا علم اليقين بصدقه ... ولكنهم لا يرجعون لمعقل