فيها خير خلق الله جاهك ملجئي ... وحبك ذخري في الحساب وموئلي
عليك صلاة يشكل الآل عرفها ... وأصحابك الأخيار أهل التفضل
وحكى العلامة ابن مرزوق أن ابن عمر رضي الله عنهما مر مرة ببدر فإذا رجل يعذب ويئن، فلما اجتاز به ناداه: يا عبد الله، قال ابن عمر، فلا أدري أعرف اسمي أم كما يقول الرجل لمن يجهل اسمه يا عبد الله، فالتفت إليه، فقال: اسقني، فأردت أن أفعل، فقال الأسود الموكل بتعذيبه: لا تفعل يا عبد الله، فإن هذا من المشركين الذين قتلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ببدر. ورواه الطبراني في الأوسط.