وجاد لهم بالمشرفي فسلموا ... فجاد له بالنفس كل مجندل

عبيدة سل عنهم وحمزة واستمع ... حديثهم في ذلك اليوم من علي

هم عتبوا بالسيف عتبة إذ غدا ... فذاق الوليد الموت ليس له ولي

وشيبة لما شاب خوفا تبادرت ... إليه العوالي بالخضاب المعجل

وجال أبو جهل.............

طور بواسطة نورين ميديا © 2015