والقلوب الحية. فإعراض عن طب النبوة كإعراضهم عن الاستشفاء بالقرآن الذي هو الشفاء النافع.
وكان علاجه صلى الله عليه وسلم للمرض على ثلاثة أنواع:
أحدها: بالأدوية الإلهية والروحانية.
والثاني: بالأدوية الطبيعية.
والثالث: بالمركب من الأمرين.