لم ير لغيره، والصواب أنه الفجر المفسر بالصبح في قوله تعالى: {وَالصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّس} [التكوير: 18] .
وأما "القوي" فقال تعالى: {ذِي قُوَّةٍ عِنْدَ ذِي الْعَرْشِ مَكِينٍ} [التكوير: 20] قيل محمد، وقيل جبريل عليهما الصلاة والسلام، وسيأتي في المقصد الثالث ما في ذلك.
وأما ما قاله ابن عطاء في قوله تعالى: {ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ} [ق: 1] أقسم بقوة قلب حبيبه محمد صلى الله عليه وسلم حيث حمل الخطاب والمشاهدة ولم يؤثر ذلك فيه لعلو حاله،