فلا يخفى ما فيه.

وأما "النجم" فعن جعفر بن محمد بن علي بن الحسن في تفسير قوله تعالى: {وَالنَّجْمِ} [النجم: 1] أنه محمد صلى الله عليه وسلم {إِذَا هَوَى} إذا نزل من السماء ليلة المعراج، وحكى السلمي قوله تعالى: {وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ، وَمَا أَدْرَاكَ مَا الطَّارِقُ، النَّجْمُ الثَّاقِبُ} [الطارق: 1-3] أن النجم هنا محمد صلى الله عليه.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015