وأما "الفجر" فقال ابن عطاء في قوله تعالى: {وَالْفَجْرِ، وَلَيَالٍ عَشْرٍ} [الفجر: 1، 2] ، الفجر محمد صلى الله عليه وسلم؛ لأن منه تفجر الإيمان.

وهو تأويل غريب

طور بواسطة نورين ميديا © 2015