مقرونة بهيبه يمينك؛ لأنه الجبار الذي جبر الخلق بالسيف على الحق، وصرفهم عن الكفر جبرا، قال القاضي عياض: وقد نفي الله عنه في القرآن جبرية التكبر التي لا تليق به فقال: {وَمَا أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِجَبَّارٍ} [ق: 45] .

وأما "الشاهد" و"الشهيد" فسماه الله تعالى بهما في قوله: {إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا} [الأحزاب: 45] أي على من بعث إليهم بتصديقهم وتكذيبهم، ونجاتهم وضلالهم. وفي قوله تعالى: {وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا} [البقرة: 143] ، روي أن الأمم يوم القيامة يجحدون تبليغ أنبيائهم،

طور بواسطة نورين ميديا © 2015