وأما "البرهان" فقال تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمْ بُرْهَانٌ مِنْ رَبِّكُمْ} [النساء: 174] قيل: محمد صلى الله عليه وسلم، وقيل معجزاته وقيل القرآن.

وأما "النقيب" فروي أنه صلى الله عليه وسلم لما مات نقيب بني النجار أبو أمامة أسعد بن زرارة وجد عليه صلى الله عليه وسلم ولم يجعل عليهم نقيبا بعده، وقال: "أنا نقيبكم" فكانت من مفاخرهم، والنقيب هو شاهد القوم وناظرهم وضمينهم.

وأما "الجبار" فسمي به في مزامير داود، في قوله من مزمور أربعة وأربعين.

تقلد أيها الجبار سيفك، فإن ناموسك وشرائعك.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015