يعمل به عندنا ولم أسمع أحدًا أنكره ولا كرهه. وقد احتج لكراهته بأنه خارج عن التراصص والمحاذاة بالمناكب التي وردت في الأحاديث التي ذكرناها.
قال القاضي أبو محمَّد رحمه الله: والجماعة في غير الجمعة مندوب إليها متأكدة (?) الفضيلة. ويستحب للمنفرد إعادة ما عدا المغرب في الجماعة.
قال الشيخ الأمام رضي الله عنه: يتعلق بهذا الفصل خمسة عشر سؤالًا. منها أن يقال:
1 - ما حكم صلاة الجماعة؟.
2 - وما معنى اختلاف الأحاديث في مقدار أجرها؟.
3 - وهل يؤمر بالجماعة من صلى في جماعة؟.
4 - وهل يؤمر بها من صلى وحده؟.
5 - وهل يؤمر بالصلاة منفردًا من صلى في جماعة؟.
6 - ومن الجماعة التي يؤمر بإعادة الصلاة معها؟.
7 - ومن الجماعة التي يمنع من صلى فيها على الإعادة في جماعة؟.
8 - وهل يؤم من صلى في جماعة؟.
9 - وهل تعاد الجماعة في مسجد واحد؟.
10 - وما حكم من أقيمت الجماعة عليه وهو في صلاة؟.
11 - وما الذي يعاد من الصلوات في جماعة؟.
12 - وبأي نية تعاد؟.
13 - وهل يجتزىء بالصلاة المعادة إن بطلت الأولى أو تقضى الثانية إن بطلت؟.
14 - وما حكم من حضر عشاؤه وحضرت الجماعة؟.
15 - وما صفة المشي إليها؟.
الجواب عن السؤال الأول: أن يقال: اختلف الناس في صلاة الجماعة في غير الجمعة. فالظاهر من مذهبنا ومذهب الدهماء من العلماء أنها سنة مؤكدة.