[و] (?) منهُ قولُ الآخرِ [من الطويل]:

[و] (?) حتَّى تَرَكْنَ العَائِدَاتِ يَعُدْننَي ... وقُلنَ فلا تَبْعَدْ فقُلْتُ ألا ابْعدِي

وقالَ أبو الحسنِ: وقد زادوا (ثمَّ)، وأنشدَ [من الطويل]:

أرَانِي إذَا مَا بِتُّ بِتُّ علَى هوًى ... فثُمَّ إذَا أصْبَحتُ أصْبَحتُ غَادِيَا (?)

وعليهِ تأوَّلَ: {ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا} [التوبة: 118].

وهذا قولُ الكوفيينَ، وهم يرونَ (?) زيادةَ الواوِ مع ذلكَ، ويُنشدونَ [من الكامل]:

حتَّى إذا قمِلَتْ بُطونُكُمُ ... ورأيتُمُ أبناءكُمْ شَبُّوا

وقَلبتُمُ ظَهْرَ المِجَنِّ لنَا ... إنَّ الضَّنينَ الفاخرُ الخِبُّ (?)

[أرادَ: قلبتُم] (?)، فزادَ الواو.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015