{يَرْكُضُونَ} [الأنبياء: 12]، وقد يكونُ جملةً فِعليةً؛ [نحو] (?): لمَّا قامَ زيدٌ [قامَ] (?) عمرو.
الثالثةُ: في مقدمةٍ لغيرِها: المحكيُّ عنِ الأخفَشِ: أنَّهُ يرَى زيادَةَ الواوِ، والفاءِ، وثمَّ.
قالَ ابنُ مالكٍ: قالَ ابنُ برهانٍ: اعلمْ أنَّ الفاءَ تكونُ [فاءً] (?) زائدةً عندَ أصحابنا جميعاً؛ نحو [من الكامل]:
لا تَجْزَعِي إنْ مُنْفِساً أهلَكْتُهُ ... وإذا هَلَكْتُ فَعِنْدَ ذَلكَ فَاجْزَعِي (?)
وكذلكَ قالَ أبو عُثمانَ وأبو الحسنِ في: {قُلْ إِنَّ الْمَوْتَ الَّذِي تَفِرُّونَ مِنْهُ فَإِنَّهُ مُلَاقِيكُمْ} [الجمعة: 8].
[و] (?) من زيادةِ الفاءِ قولُ الشاعرِ [من الطويل]:
يَموتُ (?) أُنَاسٌ أو يَشبُّ فَتَاهُمُ ... ويحدثُ ناسٌ والصَّغيرُ فَيكبَرُ (?)