Q في الحديث السادس والعشرين من الأحاديث النووية: (كل سلامى من الناس عليه صدقة) فهل هذه الصيغة تدل على الوجوب؟
صلى الله عليه وسلم لا؛ لأن قوله: (ويجزئ عن ذلك ركعتان تركعهما من الضحى) يدل عليه، فركعتا الضحى ليستا بواجبتين، ولكن مقصده من ذلك أنه من الأمور المستحبة، وأن الإنسان ينبغي له أن يأتي بها، أما كونها واجبة فلا.
ولكن لا شك أن الإنسان سيأتي في كل يوم بما هو واجب، وهو الصلاة، فالصلاة كما هو معلوم مفروضة في اليوم والليلة خمس مرات، وتتحرك بها هذه المفاصل.