[25]

شرح الأربعين النووية [25]

لقد تفضل الله تعالى على عباده ففتح لهم أبواب القرب باليسير من الأعمال، فجعل في أقوال اللسان أذكاراً يحصل بها الأجر الكثير ويتصدق بها العبد عن جسده، كما جعل مثل ذلك في الإصلاح بين المتخاصمين، وإعانة الرجل في دابته، والمشي إلى الصلاة، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وحسن الخلق، بل حصر النبي صلى الله عليه وسلم البر كله في حسن الخلق، وذلك لما له عند الله تعالى من المكانة والأهمية.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015