حدثنا وكيع، عن عيينة بن (?) عبد الرحمن، عن أبيه، قال: "رأيت أبا بكرة في جنازة عبد الرحمن بن سمرة على بغلة له ".
حدثنا أبو معاوية، عن حجاج، عن عباس الهمداني، عن ابن معقل، قال: " رأيت ابن عمر على بغل راكبا أمام الجنازة".
أي: هذا باب في بيان المشي أمام الجنازة أي: قدامها.
1614- ص- نا القعنبي، نا سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن سالم،
عن أبيه، قال: " رأيتُ النبيُّ- عليه السلام- وأبا بكرِ، وعُمرَ، يمشون أمامَ
الجنازة " (?) .
ش- سالم بن عبد الله بن عمر بن الخطاب- رضي الله عنهم- وبهذا الحديث استدل الشافعي أن المشي قدام الجنازة أفضل، وهو مذهب جماعة من أهل العلم، وقال أبو حنيفة وجماعة من أهل العلم: المشي خلفها أفضل، واستدلوا بأحاديث، منها: ما رواه أبو داود، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تتبعُ الجنازة بصوتِ ولا نارِ، ولا يُمشى بين يديها" وقد ذكر مع الكلام فيه (?) .
ومنها ما رواه الحاكم في " مستدركه " في فضائل مارية، أخبرنا أحمد
ابن محمد بن إسماعيل بن مهران، ثنا أبي، نا محمد بن مصفى، ثنا بقية، عن محمد بن زياد، عن أبي أسامة: "أن رسول الله- عليه السلام- مشى خلف جنازة ابنه إبراهيم صامتا".