وحديث ابن زيد أصح من هذا وأجود إسنادًا، وفي موضع آخر قال:

وحديث الربيع حديث حسن صحيح- يعني بذلك نفس حديثها في

الوضوء- يدلّ على ذلك قوله: حديث الربيع ولم يقل هذا حديث صحيح

كعادته، وسبب ذلك الاختلاف في حال ابن عقيل فهو بحسب المتابعات

والشواهد صحيح، ومع تعذّر ذلك حسن، ولما ذكره الحاكم في المستدرك

قال: لم يحتجا بابن عقيل، وهو مستقيم الحديث مقدم في الشرف، والله

أعلم. حدّثنا بشر بن آدم حدّثنى زيد بن الحباب، حدّثني الوليد بن عقبة

حدّثني حذيفة بن أبي حذيفة الأزدي عن صفوان بن عسال قال: " صببت

على النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الماء في السفر والحضر في الوضوء " (?) هذا حديث إسناده

صحيح على شرط أبي حاتم البستي، أبو ربيعة رواية الوليد وحذيفة، أما حذيفة

فإن عبد الغني لم يذكره جملة، واستدركه عليه الحافظ المزني، ولم يعرف

بحاله مع كثرة نظره ونقله في كتاب الثقات لابن حبّان، حدّثنا كردوس بن

أبي عبد الله الواسطي، ثنا عبد الكريم بن روح أخو روح بن عنسبة بن سعيد

عن جدّته أم أبيه أم عياش فكانت أمة لرقيّة بنت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قالت:

" كنت/أوضئ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأنا قائمة وهو قاعد " (?) هذا حديث معلل

بأمور:

الأول: عبد الكريم بن روح، فإنه ممن قال فيه أبو حاتم: بن روح رآه

عمر بن رافع، وقال: دخلت عليه بالبصرة ولم أسمع منه، وهو مجهول، ويقال

طور بواسطة نورين ميديا © 2015