لأن ابن أبي شيبة روى هذا الحديث في مسنده عن إسماعيل: " وكان يقبلها

وهو صائم " (?) ورواه كرواية ابن ماجة عثمان بن أبي شيبة عند الطبراني،

وعند أحمد بن منيع عنبسة بن عمار القزازي، نا يحيى فذكره، وتابعه عمار

الذهلي عند الطبراني، ورواه عن أم سلمة أيضًا عنده سليمان مولاها، ولفظه:

" من إناء واحد نحو نصف الفرق " فيبادر أن الغسل جميعًا يبدأ بتلى وخيرة أم

الحسن البصري بزيادة فأقول أترك وعبيد بن عمير لفظه: " يأخذ كل منّا على

حدة " وعبد الله بن رافع، وقد روى عن علي بن أبي طالب نحوه مرفوعًا.

ذكره أحمد بن حنبل ومطين في مسندهما، وفي البخاري من حديث أنس

نحوه: " الرجل والمرأة يتوضاءن من إناء واحد "، حدّثنا هشام بن عمار، نا

مالك بن أنس، حدّثني نافع عن ابن عمر قال: " كان الرجال والنساء

يتوضؤون على عهد رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من إناء واحد " هذا حديث أخرجه

البخاري (?) في صحيحه، ولفظه ولفظ أبي حاتم من الإناء الواحد جميعًا، وفي

لفظ له: " كنا نتوضأ نحن والنساء/من إناء واحدَ على عهد النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ندلي فيه أيدينا " (?) وفي لفظ: " من الميضأة " حدّثنا عبد الرحمن بن

إبراهيم الدمشقي، ثنا أنس بن عياض، ثنا أسامة بن زيد عن سالم بن

النعمان- وهو ابن شرح- عن أم صبية الجهنية قالت: " ربما اختلفت يدي

ويد رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في الوضوء من إناء واحد " (?) قال أبو عبد الله: سمعت

محمدًا يقول: أم صبية: هي خولة بنت قيس، فذكرته لأبي زرعة: فقال:

صدق هذا حديث حسن الإِسناد للاختلاف في حال أسامة، ولولا ذلك لكان

طور بواسطة نورين ميديا © 2015