الأطراف: وفي نسخة عبد الله وهو أشبه، ولما ذكر ابن سرور ومشايخ سعيد بن

الحكم بن أبي مريم، لم يذكر عبيد الله فيهم، إنما ذكر عبد الله، وبذلك يخرج

الإِسناد من الصحة إلى الضعف؛ إنما قيل في عبد الله بن عمر بن حفص بن

عاصم بن عمر بن الخطاب أبي عبد الرحمن، ويقال: أبو القاسم القرشي

العدوي أخي عبيد الله، قال: دخلت وإن كان مسلم قد خرج حديثه معروفا،

قال عمرو بن علي: كان يحيى لا يحدّث عنه، وسئل عنه ابن المديني فقال:

ضعيف، وقيل لأحمد: كيف حديثه؟ فقال: كان في قرية في الأسانيد، وكان

رجلا صالحا، وقال أبو حاتِم: نكتب حديثه ولا نحتج به، وقال ابن معين:

ضعيف، وفي رواية ليس به بأس نكتب حديثه ولا نحتج به، وقال منصور بن

إسحاق، صويلح وقال صالح بن محمد، لين مختلط الحديث، وقال ابن

عدي: لا بأس به في رواياته: صدق وقال النسائي: ليس بالقوي، وقال

العجلي: لا بأس به، وقال البخاري: ذاهب لا أروى عنه شيء، وقال ابن

سعد: كان كثير الحديث مستضعف، وقال ابن حبان: غلب عليه التعبّد حتى

غفل عن حفظ الأخبار أجودة الحفظ، فوقعت المناكير في روايته، فلما فحش

خطأه استحق الترك، وفيه ردّ لما قال الترمذي إثر حديث أبي هريرة: وفي

الباب عن ابن معقل، وأغفل أيضا حديث علي بن أبي طالب من الدارقطني

يرفعه: " إذا ولغ الكلب في إناء أحدكم فليغسله سبع مرات إحداهن

بالبطحاء " وإسناده لا بأس به، ولما رواه أبو القاسم في الأوسط (?) مطولا قال:

لم يروه عن أبي إسحاق- يعني عن هبيرة بن مريم عن علي- إلا إسرائيل،

ولا عنه إلَّا الجارود بن يزيد، ولا يروى عن علي إلَّا هذا الإِسناد. قوله: " إذا

ولغ " الولغ من الكلاب والسباع كلها هو أن يدخل لسانه في الماء وغيره من

كل تتابع، فيحركه فيه عن بعد تحريكًا قليلا أو كثيرًا. قاله المطرد، وقال

مكي في شرحه: فإن كان غير مائع قيل: لعقه ولحسه، قال المطرز فإن كان

الإِناء فارغا/يقال: لحس معاً: وإن كان فيه شيء قيل: ولغ، وقال البيلي: هذا

طور بواسطة نورين ميديا © 2015