العمرة على امرأة تقول لجارتها: أعيريني تويرتك، وسُمي بذلك لأنه يتعاور،

سمى بالتور وهو الرسول الذي يدور من العساب، ومأخذه من الترة؛ لأنه تارة

عند هذا، وتارة عند هذا، وذكر أبو موسى في المغيث أنّه إناء يشبه الإِجانة من

صفر أو حجارة، يتوضأ فيه ويؤكل، والجمع والغيضة الأجمة، وهي مغيض ماء

يجتمع فينبت فيه الشجر، والجمع غياض وأغياض، وغيض الأسد أي ألف

الغيضة. ذكره في الصحاح، وقال أبو موسى: هو شجر ملتف، وفي الجامع:

يقال لما كثر من الطرفا والإِبل وما أشبهه: غيض، وقال أبو حنيفة: الغيضة ما

كان من العرب خاصة، والِذي جاءت به الأشعار خلاف هذا قال رؤبة:

في غيضه شجراء لم تمعَّر ... من خُشْب عاش وغاب مثمر

فجعلها من المثمر وغير المثمر، وجعلها أيَضَا غابة وأي عَرب بنجد بلى

غُرب الأرياف إذا اجتمعت فهي عياض، وكذلك إن كانت من غير العرب

بعد أن تجتمع وتلتف، قال الطرماح: ومخاريج من شعار وغيل وغماليل

مُدجنات الغياض،/والغلول: بطن من الأرض غامض ذو شجر الغال نحو منه

ذكر. ذلك أبو عمرو فجعلها غياضا وهي ألفاف من الشجر، وليست منابت

غرب، وشبيه به الغيل والغيلة والغابة، وفي الغريب المصنف: ونحو منه السرداج

والخبراء والسَّلان والعقرة، وفي كتاب أسماء الشجر لأبي زيد سعيد بن أوس

الأنصاري، ومثله الحرجة والنوطة والفرش والوهط والسليل والرحبلة وقصيمة،

والآبار والعصل والشجر والأجمة والخميلة.

تغطية الإِناء

حدّثنا محمد بن يحيى بن يعلي بن عبيد، نا عبد المالك بن أبي سليمان

عن أبي الزبير عن جابر قال: " أمرنا النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن نوكي أسقيتنا ونغطي

آنيتنا " هذا حديث لما أخرجه الترمذي (?) قال فيه: حسن صحيح، وأخرجه

طور بواسطة نورين ميديا © 2015