وحكى أبو العباس عن أبي عثمان، عن أبي زيد، قال: سمعت عمرو بن عبيد1 يقرأ: "فيومئذ لا يسأل عن ذنبه إنس ولا جأن"2، فظننته قد لحن3 حتى سمعت العرب تقول: شأبة ودأبة. قال أبو العباس: فقلت لأبي عثمان: أتقيس ذلك؟ قال: لا، ولا أقبله.

وقال آخر4:

وبعد انتهاض الشيب من كل جانب ... على لمتي حتى اشعأل بهيمها5

يريد اشعال من قوله تعالى: {وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْبًا} فهذا لا همز فيه.

وقال دكين6:

راكدة مخلاته ومحلبه ... وجله حتي ابيأض ملببه7

يريد ابيأض، فهمز.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015