فأما قول الآخر1:

العاطفونه حين ما من عاطف ... والمسبغون يدا إذا ما أنعموا2

ففيه قولان:

أحدهما: أنه أراد أن يجريه في الوصل على حد ما يكون عليه في الوقف، وذلك أنه يقال في الوقف: هؤلاء مسلمونه، وضاربونه، فلتحق الهاء لبيان حركة النون، كما أنشدوا3:

أهكذا يا طيب تفعلونه

أعللا ونحن منهلونه4

فصار التقدير: العاطفونه.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015