ومن أبيات الكتاب1:
ضخما يحب الخلق الأضخما2
يريد الأضخم.
ويروى: "الإضخما" و"الضخما"، ولا حجة فيهما3.
فلما كان الوصل مما تجري فيه الأشياء على أصولها في غالب الأمر، ومطرد اللغة، وكان الوقف مما يغير فيه الأشياء عن أصولها، ورأينا علم التأنيث في الوصل تاء نحو قائمتان بدل من التاء في الوصل.